
في الوقت الذي كنت أنتظر فيه على أحر من الجمر الكشف عن تفاصيل جديدة حول لعبتي إله الحرب وولفرين خلال حدث سوني المعروف باسم State of Play، فوجئت بانطباع خيّب آمالي ليسير عكس ما كنت أطمح إليه. بداية، كانت التوقعات تشير إلى أننا سنشهد محتوى جديدًا ومثيرًا للعبتي إله الحرب وولفرين، ولكن ما تم عرضه لم يكن على مستوى الطموحات.
فيما يتعلق بلعبة إله الحرب، جاءت الأنظار كلها على ما يُعرف بالتحديثات الرسومية والتحسينات البصرية، ولكنها لم تكن مغرية بالشكل الكافي لتجعلك تشعر بالإثارة المبتغاة. ربما يكون المتابعون قد لاحظوا بعض التعديلات الطفيفة هنا وهناك، ولكنها بالتأكيد لم تكن كافية لإشعال الحماسة من جديد. وفي ظل غياب مشاهد لعب فعلية، باتت التوقعات تراوح مكانها دون أي تقدم حقيقي ملموس.
أما لعبة وولفرين، فقد كانت الأمور أكثر إحباطًا. حيث كنا نتمنى الحصول على نظرة أعمق للعبة تُظهر لنا مدى تميزها وإمكانياتها في أن تكون واحدة من أفضل ألعاب الجيل الحالي. بدلاً من ذلك، اكتفت سوني بتقديم تلميحات غير ملموسة وبعض المقاطع السينمائية التي لم توفِّ بالغرض في إيصال الفكرة الكاملة عن اللعبة.
الأمر الذي أثار القلق أيضًا هو عدم الإفصاح عن مواعيد إصدار واضحة أو حتى عروض توضح جوانب اللعب الفعلية مما جعلني أشعر بأن موعد الطرح الحقيقي قد يكون بعيدًا عما هو مُتوقع.
يمكن القول بأن الحديث عن لعبة عظيمة مثل إله الحرب أو وولفرين يحتاج إلى اهتمام أكبر بالتفاصيل وتقديم محتوى يُلهب حماس اللاعبين، لكن على ما يبدو أن سوني اختارت أن تُخفي الكثير – حتى هذه اللحظة – من أجل التريث في إبهار جمهورها. وربما يكون الأمر مجرد مسألة وقت حتى يُظهر الحدث التالي ما يطيح بكل التوقعات غير الإيجابية ويُعيدنا إلى دائرة الإثارة من جديد.