في خطوة تثير الاستغراب لدى الكثير من مستخدميه أعلنت منصة يوتيوب ميوزك عن اتخاذها قرارًا بإغلاق إحدى الميزات المجانية التي كانت توفرها لمستخدميها مجانًا. يأتي هذا القرار في إطار توجه الشركة نحو تعزيز نموذجها الربحي وترسيخ الخدمات المدفوعة لتحسين مداخيلها وتأمين تجربة فائقة للمستخدمين المدفوعين.
منذ انطلاقها حققت يوتيوب ميوزك نجاحًا كبيرًا في تقديم خدمة بث الموسيقى التي تضاف إلى قوة يوتيوب الأساسية في مشاركة الفيديوهات وهذا ما جعلها شريكًا قويًا في سوق التطبيقات الموسيقية. ومع تصاعد الطلب على تحسين جودة الاستماع وتجربة المستخدم أصبحت الشركات الكبرى مثل يوتيوب تركز بشكل أكبر على تطوير خدماتها المدفوعة على حساب التخفيض التدريجي لنظيراتها المجانية.
تضمنت الخدمات المجانية التي قدمتها يوتيوب ميوزك القدرة على الاستماع إلى الموسيقى المشابهة مجانًا والتنقل بين الأغاني بدون إعلانات وكانت هذه الميزات تشجع العديد من المستخدمين لتجربة التطبيق قبل الانتقال إلى الاشتراك الكامل. لكن في ظل التحديات المالية وزيادة تكلفة تطوير وإدامة الخدمة قررت يوتيوب تقليص هذه الميزات للتركيز على المستخدمين المشتركين الذين يولدون دخلًا مباشرًا.
تفاعل المستخدمون مع القرار بتعبيرهم عن خيبة أملهم في فقدان تلك الميزات المجانية التي كانت تضفي قيمة عالية على استخدامهم للتطبيق. في المقابل تروج يوتيوب للميزات المتقدمة والتحديثات الجديدة التي يحصل عليها المشتركون المدفوعون مثل جودة صوت محسنة وخيارات تحميل الموسيقى للاستماع دون اتصال.
للمزيد من المعلومات يمكن الرجوع إلى المقالات المشابهة حول استراتيجية يوتيوب ميوزك وتوجهات السوق مثل [مقال من العربية](https://www.alarabiya.net) و[مقال من الغارديان](https://www.theguardian.com). تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى تأثير هذه التغييرات على شعبية يوتيوب ميوزك بالمقارنة مع منافسيها في السوق.