
في البداية، ربما كنت مثل العديد من الأشخاص الذين يشعرون بالإحباط بسبب كثرة التنبيهات والأنشطة الحية التي توفرها ساعة آبل. قد تجد أن الإشعارات المتكررة تشتت انتباهك عن المهام اليومية أو تسبب لك الضغط بدلاً من أن تسهل حياتك. ولكن بعد تجربة العديد من الخيارات والميزات، توصلت إلى حل بسيط جعلني أقدر حقاً هذه الخدمة.
كانت الخطوة الأولى هي تحليل الاحتياجات الفعلية من النشاطات الحية. قد يكون التفعيل الافتراضي للعديد من التطبيقات هو السبب في تدفق الإشعارات التي لا معنى لها بالنسبة لك. لذلك، قمت بمراجعة التطبيقات المثبتة على الساعة وتحديد تلك التي تلبي احتياجاتي اليومية.
بعدها، قمت بتفعيل ميزة “التركيز” التي تتيح لي تخصيص أوقات محددة لتلقي الإشعارات. يمكنك تخصيص وضع عدم الإزعاج ليناسب نشاطات معينة، مثل العمل أو الدراسة، بحيث تتلقى فقط التنبيهات الهامة.
أحد الأمور التي غيرت تجربتي هو استخدام التقارير والنشاطات الموجزة. بدلاً من الإشعارات اللحظية، قمت بإعداد ملخصات نشاطية في أوقات معينة من اليوم، مما يساعدني في متابعة المعلومات دون الحاجة للانقطاع المتكرر.
لخلاصة القول، كانت تجربتي مع نشاطات Apple Watch الحية أفضل بكثير بعد تطبيق هذه الخطوات. الآن، أصبحت قادراً على تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والبقاء مركّزًا على أهدافي اليومية. إذا كنت تعاني من نفس المشكلة، جرّب هذه النصائح وستلاحظ الفرق بالتأكيد.