بايت دانس تعِد بوضع حدود لـ Seedance 2.0 بعد استياء هوليوود


في خطوة تهدف إلى تهدئة الأجواء المتوترة مع قطاع صناعة السينما في هوليوود، أعلنت شركة بايت دانس، الشركة الأم لتطبيق تيك توك، عن قيود جديدة على نسخة برنامجها التحليلي المعروف بـ Seedance 2.0. يأتي هذا الإعلان بعد تصاعد الانتقادات التي واجهتها الشركة بسبب اعتماد هذا البرنامج على الذكاء الاصطناعي في تحليل وتسويق المحتوى الفني، وهو ما اعتبرته الجهات المنتجة للأفلام انتهاكًا لحقوقها الفكرية وتحكمًا في آليات وصول الإنتاج إلى الجمهور.

تعتمد Seedance 2.0 على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المستخدمين وتوجيه التوصيات، مما أتاح القدرة على تحديد الاتجاهات وتفضيلات الجمهور بشكل دقيق. وقد أثار هذا الأمر حفيظة كثير من العاملين في قطاع صناعة الأفلام الذين يرون أن مثل هذه التكنولوجيا قد تؤثر سلبًا على استقلالية التأليف والإبداع الفني.

في الإعلان الأخير، أكدت بايت دانس على التزامها بحماية الملكية الفكرية واحترام حقوق المبدعين. كما علقت الشركة بأنها تعمل على تطوير سياسات جديدة تضمن توازنًا بين الابتكار في تقنيات التحليل وحماية حقوق المنتجين والمبدعين في صناعة الأفلام.

وقد عبّرت عدة استوديوهات في هوليوود عن ترحيبها بهذه الخطوة، مشددةً على أهمية التعاون مع الشركات التقنية لضمان مناخ إبداعي يتيح مزيدًا من الابتكار مع الحفاظ على العوائد المالية والملكية الفكرية للمنتجين. هذا الحوار المفتوح بين الشركات التقنية وصناع الأفلام يعتبر خطوة إيجابية نحو إيجاد حلول تكنولوجية تخدم كلاً من المبدعين والمستهلكين دون الإضرار بأي من الأطراف.

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *