
تشهد الساحة الاقتصادية الدولية حاليًا صراعًا تنظيميًا بين الولايات المتحدة والصين يتمثل في الجدل حول صفقة شراء ميتا، المعروفة سابقًا بفيسبوك، لشركة مانوس المتخصصة في التقنيات الذكية. مثل هذه الصفقة تثير تساؤلات حول التوازن بين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على البيانات وحماية المنافسة السوقية. من ناحية، تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز شركاتها التكنولوجية في مواجهة التحديات العالمية. ومن ناحية أخرى، تبدو الصين قلقة من تأثير هذه الصفقة على سيادة التكنولوجيا والأمن الوطني. تأتي هذه الصفقة في ظل توترات سابقة بين البلدين تتعلق بالتجارة وحقوق الملكية والابتكار. هذا ما يجعل الصراع لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط بل يتعمق في النواحي السياسية والتنظيمية. في الختام، تظل صفقة ميتا ومانوس رمزًا للتوترات الأوسع في الساحة الدولية بين قوى عظمى تسعى لفرض نفوذها في العالم التكنولوجي. تقف الأطراف الفاعلة أمام تحديات كبيرة لتحقيق التوازن بين التعزيز الاقتصادي والحفاظ على الأمن القومي.