
مع التطور السريع في التكنولوجيا، أصبحت تقنيات التعرف على الوجه جزءًا لا يتجزأ من الهواتف الذكية الحديثة، مما يثير التساؤل حول مدى أمان هذه التقنيات. من أبرز اللاعبين في هذا المجال هما تقنية Face ID من شركة أبل وتقنية Face Unlock المتوفرة في أجهزة أندرويد. في هذا المقال، سنستعرض الاختلافات بينهما ونعرف أيهما يعتبر الأكثر أمانًا.
تقنية Face ID من أبل:
1. تعتمد Face ID على نظام متقدم من الاستشعار ثلاثي الأبعاد، والذي يقوم بمسح تفصيلي لملامح الوجه باستخدام كاميرا العمق.
2. تحتوي على أكثر من 30000 نقطة غير مرئية تتجول على وجه المستخدم لإنشاء خريطة تفصيلية ودقيقة.
3. يتم تشفير بيانات الوجه وتخزينها في “المحرك العصبي” في شريحة A-series، مما يجعلها غير قابلة للاختراق من قبل التطبيقات الخارجية.
4. تتسم بدقة عالية في التعرف على الوجه حتى في الظروف الضعيفة للإضاءة أو حتى مع تغييرات في مظهر المستخدم كارتداء النظارات أو تغيرات تسريح الشعر.
تقنية Face Unlock في أندرويد:
1. تستخدم مزيجًا من الكاميرا الأمامية وتقنيات التعلم الآلي للتعرف على الوجه.
2. تختلف دقة ومستوى الأمان وفقًا للشركة المصنعة والطراز؛ حيث أن بعض الأجهزة تستند فقط إلى الكاميرا ثنائية الأبعاد، مما قد يجعلها أقل أمانًا.
3. لا تحتوي جميع أجهزة أندرويد على قاعدة آمنة لتخزين بيانات الوجه مثل المحرك العصبي في أجهزة أبل.
4. قد تختلف دقتها في التعرف على الوجه بناءً على الإضاءة والزاوية وتغييرات الوجه.
أيهما أكثر أمانًا؟
بناءً على التقنيات الموصوفة، تُظهر تقنية Face ID من أبل تفوقًا واضحًا في جوانب الأمان والدقة. بفضل استخدامها لاستشعار ثلاثي الأبعاد وتشفير البيانات في شريحة خاصة، تقدم Face ID مستوى أمنيًا عالياً يصعب اختراقه. من ناحية أخرى، تقدم تقنية Face Unlock في أندرويد تنوعاً أكبر ولكن تختلف في مستوى الأمان استنادًا إلى الجهاز المستخدم.
في النهاية، يتطلب اختيار النظام المناسب مراعاة الاحتياجات الفردية والتفضيلات الشخصية، وكذلك مدى توافر الأجهزة والأنظمة الداعمة لأحدث تقنيات الأمان.