
في عام 2025، بدأ يتداول شعار غير رسمي يمزج بين اسم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومركز كينيدي للفنون، ليصبح حديث الساعة في عالم التصميم والتسويق السياسي. يرمز هذا الشعار إلى تحول جديد في استخدام الرموز الفنية كسلاح في المعارك السياسية والاجتماعية.
يدرك المصممون أن صورة واحدة قد تعبر أكثر من ألف كلمة، وقد أثبت الشعار المبتكر ذلك بتأثيره الواسع. استخدم المصممون عناصر دقيقة تعكس جوانب من شخصية ترامب مثل الجرأة والجدل، مدمجين إياها مع تصميم مركز كينيدي المعروف بالثقافة والفن.
الشعار لم يكن مجرد تصميم جرافيكي، بل كان حركة فنية محملة بالرموز والدلالات. فهو أعطى الناس فرصة للتفكير والتساؤل حول العلاقة بين السياسة والفن، وكيف أن الخط الفاصل بينهما قد يكون رفيعًا للغاية.
رغم عدم اعتماد هذا الشعار رسميًا، إلا أنه أصبح ظاهرة، حيث جذبت انتباه الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام. أثار النقاش حول تأثير الفن في السياسة ومدى قدرته على التحول إلى أداة ضغط وتعبير.
لا يمكن إغفال تأثير هذا الشعار كجزء من موجة جديدة من التصاميم التي تهدف إلى التلاعب بالأفكار والمفاهيم، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الفن في ظل الظروف السياسية الراهنة.